حسن حسن زاده آملى

65

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

به نوع و كثير به عدد از عقل اخير پيدا كنند تا جواهر عقليّهء منقسم و متكثّر به عدد يعنى نفوس انسانى كه آخرين سلسلهء جواهر عقليّه‌اند از ناحيهء تكثّر اسباب حادث شوند » . و بدان كه عقل اخير در كتب حكماى مشّاء غالبا تعبير به عقل فعّال مىشود چنان كه شيخ در آخر فصل سّوم مقالهء نهم الهيّات « شفاء » ص 264 كه در كيفيّت صدور افعال از مبادى عاليه است گويد : « و كان عددها ( يعنى عدد المفارقات ) عشرة بعد الاول تعالى ، أولّها العقل المحّرك الّذى لا يتحّرك - الى قوله : - و كذلك حتّى ينتهى الى العقل الفائض على انفسنا و هو عقل العالم الارضى و نحن نسمّيه العقل الفعّال » . ولى شيخ در « تعليقات » ص 100 معلول اول را نيز عقل فعّال خوانده است و فرمود : « المعلول الاول و هو العقل الفعّال امكان وجوده له من ذاته لا من خارج - الخ » . و در كتاب « مبدأ و معاد » به تفصيل بيان كرده است كه : « كلّ واحد من العقول المفارقة عقل فعّال ، لكنّ الأقرب منّا عقل فعّال بالقياس الينا ، و معنى كونه فعّالا أنّه فى نفسه عقل بالفعل لا أن فيه شيئا هو قابل للصورة المعقولة كما هو عندنا ، و شىء هو كمال ، بل ذاته صورة عقليّة قائمة بنفسها و ليس فيها شىء ممّا هو بالقوّة و ممّا هو مادّة البتّة فهى عقل - الخ » . و ديگر اينكه بسيط را اطلاقاتى است : حقّ سبحانه را بسيط گويند چنان كه حاجى در « منظومه » ص 150 گويد : « غرر فى بساطته تعالى : و در السنهء حكماء دائر است كه : بسيط الحقيقة كّل الاشياء » . و معلول اول را عقل بسيط گويند ، و متألّه سبزوارى بر ملكه نيز اطلاق عقل بسيط نموده است . « 1 » و مفارقات نوريّه را بسيط گويند و از آنها به عقول بسيطه تعبير مىكنند . و عناصر اوليّه را بسيط گويند ، سطح را بسيط گويند ، و هر عضو مفرد را در مقابل مركّب از آن عضو و غير آن ، بسيط گويند هرچند كه خود مركّب است ، مثلا استخوان حيوان را عضو بسيط گويند ، چنان كه گفته‌اند : « ان

--> ( 1 ) - « تعليقهء اسفار » ج 3 ط 2 ص 321 .